الشيخ عبد الله البحراني

192

العوالم ، الإمام محمد الباقر ( ع )

سألته عن علم العالم ، فقال لي : يا جابر إنّ في الأنبياء والأوصياء خمسة أرواح : روح القدس ، وروح الإيمان ، وروح الحياة ، وروح القوّة ، وروح الشهوة ؛ فبروح القدس - يا جابر - عرفوا ما تحت العرش إلى ما تحت الثرى ؛ ثمّ قال : يا جابر إنّ هذه الأربعة أرواح يصيبها الحدثان إلّا روح القدس ، فإنّها لا تلهو ولا تلعب . « 1 » ( 8 ) الخصال : أبيه ( ره ) ، عن أحمد بن إدريس ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قلت له : جعلت فداك ، إذا مضى عالمكم أهل البيت ، فبأيّ شيء يعرفون من يجيء بعده ؟ قال : بالهدى ، والإطراق ، وإقرار آل محمد له بالفضل ، ولا يسأل عن شيء ممّا بين صدفيها « 2 » ، إلّا أجاب فيه . « 3 » ( 9 ) بصائر الدرجات : عن الحسن بن علي بن النعمان وأحمد بن محمد ، عن علي بن النعمان ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن محمد بن مسلم ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنال في الناس وأنال وأنال « 4 » وإنّا - أهل البيت - عرى الأمر ، وأواخيه « 5 » وضياؤه . ومنه : محمد بن عبد الجبار ، عن البرقي ، عن فضالة ، عن ابن مسكان ( مثله ) . « 6 »

--> ( 1 ) - 1 / 272 ح 2 . ورواه في بصائر الدرجات : 453 ح 12 ، وص 447 ح 4 بإسناده من طريقين إلى جابر مثله ، عنه البحار : 25 / 58 ح 26 . وأورده في مختصر البصائر : 2 بالاسناد عن موسى بن عمر مثله . ( 2 ) - الصدف - بالتحريك - : الجانب والناحية . وفي رواية « دفّتيها » . ( 3 ) - 1 / 200 ح 13 ، عنه البحار : 25 / 139 ح 10 . ورواه في بصائر الدرجات : 489 ح 1 بإسناده إلى أبي الجارود مثله ، عنه البحار المذكور ملحق ح 10 . ( 4 ) - أي أعطى وأفاد في الناس العلوم الكثيرة ، وفرّقها فيهم . ( 5 ) - الآخيه : عروة تثبت في أرض أو حائط ، وتربط فيها الدابّة . جمعها « أواخ » . وأراد عليه السّلام بذلك أنّه عندهم عليهم السّلام ما يشدّ به العلم ويحفظ من الضياع والتفرّق . وفي م « اعرف الأمر » بدل « عرى الأمر » . ( 6 ) - 363 ح 3 ، وص 364 ح 8 وفيه « عرى الايمان » بدل « عرى الأمر » ، عنه البحار : 2 / 214 ح 3 ، وعوالم العلوم : 3 / 533 ح 3 ، ومستدرك الوسائل : 17 / 338 ح 3 .